الشيخ عمرو بن رمضان التلاتي الجربي وكتابه نزهة الأديب وريحانة اللبيب للحاج احمد كروم
الجزء ١ · صفحة ٧ط- في الشعر:
19 - ديوانان في الشعر(1) صغير وكبير.
مخطوطان وعدد ما نظم نيّف وعشرون ألف بيت.
مميّزات شخصيته
1 - التفوّق العلمي
» وكان كلّ علماء الأزهر يهابونه ويحسبون له حسابه، ولم يدرّس بالأزهر مغربي غيره، وقد امتاز بالتبريز في سائر العلوم التي تدرّس في ذلك الوقت، وظهر كعبه في اللغة وفنونها من النحو والصرف والبيان والبلاغة، وكان آية في المنطق والتفسير والحديث والتوحيد والفقه، وبالجملة فهو بحر خضم … «(2).
? وصفه ابن تعاريت في رسالته بقوله:» ومنهم الشيخ النحرير العلاّمة العمدة الفهّامة الحافظ المحقّق جلال الدين أبو حفص عمرو بن رمضان التلاتي الجربي المصري رحمه الله كان آية من آيات الله في جميع الفنون المعقول والمنقول، بحرا من البحور الزخارة التي ليس لها ساحل «(3).
? ووصفه الشيخ عبد العزيز الثميني بقوله:» إذ هو في كلّ فنّ من العلوم غاية، ومن آيات الله العظام آية … وقد بان التلاتي كلّ من كان بالديار المصرية بعد شيوخه … «(4).
حبّه السياحة والأدب
? يقول ابن تعاريت في رسالته:» وكان يحبّ النزهة والتنزّه في حدائق مصر الغنّاء على النيل، ويجلس في القهاوي فيها الشعر الفصيح والملحون والحديث … ويلازمه تلميذان من تلاميذه دائما أينما سار وجلس لأجل كتابة شعره وفوائده التي ينطق بها في مناسبات لا ينفكّان عنه ليلا ولا نهارا … «(5).
وبذلك أعجب فأصبح يصف النيل في كثير من رسائله مع الشيخ عبد العزيز الثميني حتّى تأثّر به فسمّى كتابه العظيم في الفقه ''النيل'' الذي أصبح عمدة المذهب الإباضي في الفتوى.
? ويقول البدر التلاتي في كتابه ''نزهة الأديب وريحانة اللبيب:» أقول إنّي صعدت ذلك الهرم الشرقي في سنة 1131هـ فوجدت سطحه ثلاث حجارات قدرها مفرش الحصر، وإنّي ذهبت إليه بعد ذلك مع أصحابي فصعده بعضهم ولم أقدر أنا على صعوده معهم لضعف بنيتي وهرمي … وأنّ الهرمي الغربي لا
(1) - ابن تعاريت: علماء جربة، ص 1 1 1، أحدهما يوجد بمكتبة عمي سعيد بغرداية.
(2) - م. س. ص 1 1 1.
(3) - م. س. ص 1 1 1.
(4) - الثميني: الأسرار النورانية على المنظومة الرائية، ص 3.
(5) - ابن تعاريت: رسالة في علماء جربة، ص 112.