الشيخ عمرو بن رمضان التلاتي الجربي وكتابه نزهة الأديب وريحانة اللبيب الحاج أحمد بن حمو كروم

الشيخ عمرو بن رمضان التلاتي الجربي وكتابه نزهة الأديب وريحانة اللبيب للحاج احمد كروم

الجزء ١ · صفحة ٨

يُصعد له لكونه أملس، وأنّ غربيه هرم صغير ثالث لا يُصعد له لكونه أملس أيضا … «.

إلى أن قال:» وإنّي ذهبت في اليوم 24 ربيع الثاني سنة 1178هـ إلى عرس عند بعض مشايخ النجمة النازلين قرب الأهرام فوجدت ماهرا من النصارى الإنجليز أتى إليها ليختبرها ومكث عندها عدّة أيّام … «(1).

» وأمّا حواء فنزلت بجدّة وقبرها مشهور فيها إلى الآن وقد زرته مرّتين والحمد لله القديم المتين «(2).

رداءة خطّه:

? يقول الشيخ سعيد بن تعاريت:» وخطّه رديء خشن، تختلط الحروف في بعضها حتّى لا يكاد يفرز، قيل إنّه كان يكسر رأس القلم لينفطح، قيل له في ذلك، فقال: فعلت ذلك لأنّي أخاف العجب والرياء … وكان خطّه جميلا فغيّره لما ذكر «(3).

? ويقول القطب اطفيش:» وأنت عارف بشأن خطّه رحمه الله حفظنا الله من الخطأ فيه ومن الخطإ في غيره «(4).

أخلاقه:

» كان رحمه الله ليّن الجانب، كثير النوادر، بشوشا، طليق الوجه، لم يوصف بغلظة ولا فظاظة، منبسطا مع تلامذته، يؤنسهم ويتحبّب إليهم «(5).

عائلته:

لم يخلّف هذا العالم أولادا لأنّه عاش أعزب(6).

حالته الماديّة

كان يشتكي الفقر وضيق ذات اليد، وكان يملك دارا فوهبها إلى الذي كان يخدمه، وعندما مات العبد المعتوق عصبه أولاد أخيه(7).

مرضه:

وعندما مرض في آخر عمره بعينيه نظم في ذلك قصائد كثيرة يتوسّل بها إلى الله مستشفيا منه(8).

وفاته:

بعد هذا الجهاد المرير في سبيل العلم والتعليم وكفاح الجهل والرذيلة اختاره الله تعالى إلى جواره

(1) - التلاتي: نزهة الأديب، ص 49.

(2) - التلاتي: نزهة الأديب، ص 351.

(3) - ابن تعاريت: رسالة في تاريخ علماء جربة، ص 112.

(4) - اطفيش: لقط البدر التلاتي، ص 1.

(5) - ابن تعاريت: م. س.، ص 112.

(6) - م. س.، ص 112.

(7) - م. س، ص 112.

(8) - م. س، ص 112.

٨ / ٢٠