Alsaidia_87_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤١فلسفة الشورى
وإنه مما ينبغي أن يتوجه إليه الانتباه في عملية الشورى أو المشورة فكرًا وتطبيقيًا، مبدأ ونظاما، أنها تجب بين ركني نظام الحكم (الحاكم) - أهل الحل والعقد في القضايا الكبرى، والأمور المصيرية التي تهم الأمة، أما تنفيذ الأحكام، والأمور الإدارية اليومية، فليست هناك حاجة إلى الاستشارة فيها، وإلا لتعطل الكثير من مصالح الناس، ولكانت هنالك عراقيل تؤدّي إلى تعطيل الأعمال، وهذا هو الذي أفتى به الإمامان الربيع بن حبيب الفراهيدي، وأبو غسان مخلد بن العمرد البصري. نظام الحكم المتمثل في الدولة الرسمية على عهد الإمام عبد الوهاب بن عبد الرحمن الرستمي (172 - 208 هـ)، عندما أراد أحد أعضاء مجلس الشورى الذي كونه الإمام عبد الرحمن بن رستم الفارسي (160 - 172 هـ) اقتداء بأمير المؤمنين عمر بن الخطاب الذي رشح ستة من الصحابة الكرام ليختاروا واحدًا منهم يكون
خليفة من بعده وأولئكم الستة هم:
1 - عبد الرحمن بن عوف.
2 ـ عثمان بن عفان.
ـ علي بن أبي طالب.
ـ سعد بن أبي وقاص.