Alsaidia_153_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٩ان الرحمن الرحيم
مقدمة الرسالة
الحمد لله الذي أشرق نور معرفته في قلوب أوليائه، فنزهوه عن صفات مخلوقاته، سبحانه (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) [الشورى: (1]، والصلاة والسلام على نبي الرحمة وهادي الأمة إلى الصراط
المستقيم، أما بعد:
قضية نسبة الإباضية إلى الخوارج
فقد رأيت أسطرًا في قرطاس من أحد لم يذكر اسمه، فكأنه يرمي من وراء جدر نسب الإباضية إلى الخوارج، فالإباضية بعيدون عن الخوارج إلا أنهم من الذين خرجوا عن الإمام علي بن أبي طالب - كرم الله وجهه ـ بعد ما رضي بالتحكيم، ولقد نصحوه عن
١٩ / ٤٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.