النور الواضح سيف بن راشد بن نبهان المعولي

Alsaidia_153_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٢

الْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةٌ بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ، هُوَ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا مَعَهُ، قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ، قَالَ الذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُلَقُوا اللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللهُ مَعَ الصّابِرِينَ} [البقرة: 249].

أما قولك إنهم شرذمة قليلون فهذا حكاه الله خلال

عن فرعون اللعين يعني به قوم موسى لما أن

دعاه إلى الإيمان بالله هو وأخوه هارون، قال

لقومه: (إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ. وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَايِظُونَ. وَإِنَّا لَجَمِيعُ حَذِرُونَ} [الشعراء: 54 - 56]، وقال الله له: ﴿فَأَخْرَجْنَهُم - - جَنَّتٍ وَعُيُونٍ﴾ [الشعراء: 57].

اجتهاد الإباضية

وقولك عن الذي دفعك إلى كتابة هذه المقالة

الموجزة عن تلك الفرقة هو ما نلمسه في الآونة الأخيرة