Alsaidia_153_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٨ذكرناه آنها هم الإباضية الوهبية المحبوبية الرحيلية،
وأنه ليس في مذهبنا الطعن والسب للمسلمين كما فعل أعداء الإباضية بل إننا نقول تجمعنا كلمة التوحيد وندعو كل مسلم إلى التآلف والتكاتف والتوادد وكل على نيته واعتقاده، وأولى بنا اليوم الاجتماع عن التفرق؛ لأن الإسلام اليوم كشعرة بيضاء في ثور أسود بالنسبة لأهل الشرك، وقد بث المشركون حربهم بالحيل في إفساد المسلمين كما قال نور الدين السالمي الله:
حرب النصارى اليوم بالدواهي
والكل منا غافل ولاهي
وإننا كما قلت لا نستحل أموال المسلمين ولا دماءهم، ومن قال: «لا إله إلا الله لا نستحل دمه إلا من
بغى على المسلمين فنستحل دمه لا ماله، ولا سبي
نسائه؛ وذلك لقول الله: ﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَثهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ﴾ [الحجرات: 9].