النور الواضح سيف بن راشد بن نبهان المعولي

Alsaidia_153_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٧

إنَّمَا جَزَاؤُا الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (المائدة: 33]؛ لأنهم سفكوا دماء المسلمين، وقتلوا بعضا من الصحابة، فأي فساد أعظم من سفك دماء المسلمين،

وسفك دماء صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!

ومعاوية بن أبي سفيان الذي ترضيتم عنه، ألم يخرج مقاتلا الإمام علي بن أبي طالب - كرم الله وجهه؟! بل أنتم المعطلون عطلتم الولاية والبراءة، وهي واجبة في كتاب الله تعالى؛ حيث يقول: {إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ

فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرُ} [الأنفال: 73].

وصف الإباضية أنهم أهل حق واستقامة

وقولك: إن الإباضية، فرق فكما ذكرت، ولكن لم يثبت منهم على الحق إلا أهل الاستقامة، وتعريفهم كما