الإباضية: دراسة مركزة في أصولهم وتاريخهم علي بن يحيى معمر

Alsaidia_126_Original

الجزء ١ · صفحة ١٣

أدبية، وفرق فنية ورياضية ومسرحية، وبرز محررا في مجلة الشباب (9) كما برز فى أناشيده الممتازة التي كان ينشئها في المناسبات والتي تمتاز بحسن السبك والمتانة والحماس والوطنية» (10) قال الشيخ سليمان عون الله أحد أساتذة الشيخ على: «أناشيده تلهب المشاعر، وتحرك الشجون، وتترك الجبان الرعديد ليثا هصورا».

لمار

رجع الى ليبيا سنة 1945، شمر عن ساعد الجد وبدا في العمل على الرفع من مستوى الشباب علميا وفكريا، فالهب مشاعرهم، وشوقهم الى المثابرة والصبر، وانار سبل الرضا

والتقدم أمامهم، فكان من ثمرات هذا النشاط انشاؤه مجلة للشباب سماها «اليراع» صدر منها ثلاثة أعداد، ثم صودرت لاسباب سياسية، توجت بافتتاحية لعيسى جرناز، وبقصيدة

للشيخ على يحيى معمر منها هذه الأبيات:

الجهل قيد لكل فكر عادل وبه العدا في كيدها تتأنق بعثات علم في الجهاد صوابر ترنو اليك بعبرة تترقرق وعلى يديها في خلاصك آية ومن الشهائد شاهد ومصدق

(1) كان له دور كبير فى تطويرها بمقالاته الرائعة ومساهماته النقدية، وقد كان له نشاط كبير في المعارك الأدبية التي نشبت بين جمعية المقادين وجمعية الرافعيين انظر مثلا مقالاته «الانباء والمتأدبون» عدد 279، «أسمع جمجمة ولا أرى طحينا 6 عدد 281، 282، «تصريف عمري 2 عدد 288 (10) شريفي سعيد، (مراسلة شخصية).