Alsaidia_126_Original
الجزء ١ · صفحة ١٧فاما الزبد فيذهب جفاء، وأما ما ينفع الناس فيمكث في
الأرض» (16)
***
من أشعاره نورد الأبيات التالية (17):
الموت غاية كل حي فاغتنم فعلا جميلاتمس من الأبرار (18) خلق ابن آدم للفناء وانما يبقى ابن آدم صالح الأثار هذا سبيل كلنا لوروده خيارنا ساع لهذى الديار (19)
***
كتب قصيدة عنوانها «تحية الاصلاح» منها هذه الأبيات:
حيا الاله معاشر التوحيد ولحي الاله عصابة التبديد شارت زوابع ثلة هدامة في أمة تسعى الى التشييد وغدت تعرقل كل مسعى صالح باسم الديانة، والتقى المحمود وترى العلوم: حديثها مستنكرا بدعا، تخالف منهج التوحيد
قالوا ابتدعتم اذ سعيتم للعلا فتأخروا لتغافل وركود
(16) «أسمع جعجعة ولا أرى طحينا»، «الشباب» العدد: 281 (1938/ 8/25) - والآية من سورة الرعد: 17.: (17) ما بقى من شعره هو ما نظمه وهو طالب بمعهد الحياة حفظته لنا مجلة «الشباب» أما عدا ذلك فقد أحرقه كما ذكر لي أستاذى الشيخ المناصر مرموري) في لقاء خاص (18) «الموت غاية كل حى» «الشباب» (العدد 28
(1938/ 7/28
(19) يلاحظ فى البيت الأول والثالث خلل عرواني
(2 - الاباضية)