Alsaidia_126_Original
الجزء ١ · صفحة ٤٠المتقدم ووضع لها حلولا لا تختلف كثيرا عن الحلول التي يضعها)
اليوم علماء النفس والتربية
(1) يشاع عن وجود اتباع للمذهب الاباضي في بعض البلاد الافريقية وكذلك فى بعض البلاد الاوروبية الشرقية.: ولكن شيئا من ذلك لم يتأكد بصفة قطعية
***
- الاباضية ليسوا من الخوارج
لقد ظلمهم كتاب المقالات في العقائد، فاعتبرهم من الخوارج (2) - وهم أبعد الناس عن الخوارج - فالصقوا بهم. عددا من الشنائع والمنكرات لا علاقة لهم بها، وقسموهم الى عدد من الفرق ثم جعلوا لكل فرقة منها اماما و ثم نسبوا الى كل امام منهم جملة من الاقوال كافية لاخراجه من الاسلام / ولا أصل لتلك الفرق ولا لأولئك الأئمة، ولا لمقالاتهم عند الاباضية، بل الاباضية يبرؤون ممن يقول بذلك
ومن تلك الفرق فرقة الحفصية وفرقة الحارثية وفرقة
اليزيدية ثم فروعها. ومن الأئمة الذين ينسبونهم الى الاباضية أئمة هذه الفرق وفروعها. وكل ذلك لا صحة له
(2) انظر كتاب «الأباضية بين الفرق الاسلامية» و «الاباضية في موكب التاريخ» الحلقة الأولى للمؤلف، وقد رد في الاول على كتاب المقالات، وما نسب الى الأباضية، وناقش في الثاني مدلول
الخارجية ..