الإباضية: دراسة مركزة في أصولهم وتاريخهم علي بن يحيى معمر

Alsaidia_126_Original

الجزء ١ · صفحة ٤٢

والاباضية لا ينكرون الاجماع بل يرونه الاصل الثالث من

اصول التشريع ولا ينكرون الرجم، وانما يقولون أنه ثبت بالسنة القولية والعملية، وليس بقرآن منسوخ. ويثبتون عذاب القبر وسؤال الملكين استنادا الى احاديث كثيرة تثبت في الموضوع. وقد لاحق كتاب المقالات الاباضية حتى في مجال الحرب فحاولوا التشنيع عليهم بقدر الامكان ومن الامثلة على ذلك مايلي:

1 - يستحلون غنيمة أموال المسلمين من السلاح والكراع، ويحرمون ماعدا ذلك

العلانية

2 - حرموا دماء مخالفيهم فى المر واستحلوها في

3 ـ تجب استتابه مخالفيهم فى تنزيل أو تأويل فان تابوا والا قتلوا. سواء أكان ذلك الخلاف فيما يسع جهله أو ما لا يسع جهله

4 - من زنى أو سرق أقيم عليه الحد ثم استتيب فان تاب

والا قتل.

والاباضية لا يستحلون غنيمة اى شيء من أموال المسلمين لا سلاحا ولا غيره، لا فى حرب ولا فى سلام، وهم يستتيبون من يرونه يرتكب بدعا من الدين او يقدم على كبائر من المعاصي فان تاب كان واحدا منهم وان أصر على موقفه اعطوه حقوق