الإباضية: دراسة مركزة في أصولهم وتاريخهم علي بن يحيى معمر

Alsaidia_126_Original

الجزء ١ · صفحة ٤٧

الظن عدم نجاح الخروج أو خيف أن يؤدى الى مضرة تلحق المسلمين أو تضعف قوتهم على الأعداء في أي مكان من بلاد

الاسلام.

والاباضية عندما يتكلمون على الأئمة الجورة لا يقصدون مخالفيهم فقط، كما توحى به عبارات المؤرخين وكتاب المقالات، وانما يقصدون أئمة الجور الذين انحرفوا عن حكم الله سواء أكانوا من أتباع المذهب الاباضي أو من اتباع غيره: فالجور ليس له مذهب

ه - الامام يختار عن طريق الشورى وباتفاق أغلبية أهل

الحل والعقد

6 - الامام هو المسؤول عن تصرفات ولاته، ويستحسن له أن يستشير أهل الحل والعقد من أهل كل منطقة في تولية

العمال عليهم وعزلهم عنهم

سلطان

- لا يجوز أن تبقى الأمة الاسلامية دون امام او

- الحاكم الجائر يطالب أولا بالعدل فان لم يستجب طولب باعتزال أمور المسلمين فان لم يستجب جاز القيام عليه وعزله بالقوة ولو أدى ذلك الى قتله اذا كان ذلك لا يؤدى الى

فتنة أكبر.

- السلطان الجائر سواء أكان من الاباضية أو من غيرهم

هو وأعوانه فى براءة المسلمين ومعسكره معسكر بغى.