الإباضية: دراسة مركزة في أصولهم وتاريخهم علي بن يحيى معمر

Alsaidia_126_Original

الجزء ١ · صفحة ٥٢

ه - من أصولهم في التشريع

مصادر التشريع عند الاباضية هي: القرآن والسنة والاجماع

والقياس والاستدلال، ويدخل تحت الاستدلال الاستصحاب، والاستحسان، والمصالح المرسلة، وقد يطلقون على الاجماع والقياس والاستدلال كلمة (الرأى (فيقولون عندما يتحدثون عن مصادر التشريع هي: الكتاب، والسنة، والرأى. ويسبب ذلك أخطأ بعض من كتب عنهم فظن أنهم ينكرون الاجماع

واليك رأى الاباضية فى بعض مسائل الأصول:

1 - شرع من كان قبلنا شرع لنا اذا لم ينسخ وقصه الله

تبارك وتعالى أو رسوله عليه السلام علينا على جهة التشريع

ظنية

2 - الاجماع القولى حجة قطعية والاجماع السكوتي حجة

- الحديث الأحادي يفيد العمل ولا يفيد العلم فلا يحتج

به في العقائد

4 - عمل أهل المدينة أو اجماعهم ليس حجة على غيرهم.

ه - مذهب الصحابي ليس حجة على غيره

6 - اذا تعارض قول الرسول وعمله ولم يمكن الجمع

بينهما فالقول أقوى لأنه أساسا موجه الينا، والعمل يحتمل

الخصوصية.

- ما لايتم الواجب إلا به فهو واجب.