Alsaidia_126_Original
الجزء ١ · صفحة ٥٣- لا خيار للناس في حكم ثبت بنص القرآن ويدخل
في هذا قضية التحكيم
9 - لهم في عدالة الصحابة ثلاثة أقوال:
القول الأول: الصحابة كلهم عدول الا من فسقه القرآن كالوليد بن عقبة، وثعلبة بن حاطب القول الثاني: الصحابة كلهم عدول وروايتهم كلهم مقبولة
الا في الأحاديث المتعلقة بالفتن ممن خاض في الفتن. القول الثالث: الصحابة كغيرهم من الناس من اشتهر بالعدالة فكذلك، ومن لم يعرف حاله بحث عنه، قال السالمي في طلعة الشمس:
أما الصحابي فقيل عدل وقيل مثل غيره والفصل بأنه عدل الى حين الفتن وبعده كغيره فليمتحن 10 - الأعمال التي صدرت عن رسول الله من في بعض العبادات لسبب عارض، أو فعلها ولم يعد اليها، أو لم يثبت أنه داوم عليها، لا يعتبرونها سنة، وانما يرونها واقعة حاله يمكن الاتيان بها في ظروف مشابهة فقط، اقتداء بالرسول ولذلك فهم لا يقولون بسنية المسائل الآتية: القنوت في الصلاة، رفع الأيدى عند التكبير، تحريك السبابة عند التشهد، الجهر بكلمة آمين بعد قراءة الفاتحة في الصلاة، زيادة الصلاة خير من النوم» في آذان الفجر