Alsaidia_126_Original
الجزء ١ · صفحة ٦٥خاص لا يقضى فى شئ من الأمر دون الرجوع اليه، ولم يتم هذا الشرط، بناء على هذا فامامته باطلة، وقد انضم اليه شعيب بن المعروف الذي ذكرناه سابقا وتجاوز مرحلة القول الى مرحلة العنف فهجموا على العاصمة على حين غرة، وكان الامام غائبا، الا أن العاصمة صمدت في وجوههم وقتل ابن فندين نفسه، وفر شعيب الى ليبيا حيث استمر في دعوته ثم أضاف الى المبدأين السابقين تلك المسائل التي خالف فيها هو وأصحابه أستاذهم أبا عبيدة، ونشطت حركته حتى وردت عليهم شخصية أخرى من الشرق تحمل مجموعة من المقالات الشاذة هو عبد الله بن يزيد الفزاري فأضافها اليهم وأصبح النكار أصحاب مبدأ يعتمد على رصيد ضخم من المقالات لعل أخطرها ما يلى:
(1) ان ولاية الله وعداوته تتقلب حسب الأحوال.
(2) لا تقوم الحجة فيما يسع حتى يجتمع المسلمون
بأسرهم.
(3) أسماء الله مخلوقة
وقد بلغت مبادئهم نيفا وعشرين مسالة
الحسينية:
زعيمها أبو زياد احمد بن الحسين الطرابلسي، عاش في القرن الثالث، وتمتزج مقالاته مقالات فرقة أخرى تسمى
مع
العميرية زعيمها عيسى بن عمير، يبدو أن أصلهما كان واحدا
(5 - الاباضية)