Alsaidia_126_Original
الجزء ١ · صفحة ٦٤لا
المسائل التي خالفوا فيها، وأخذ بقولهم فيما عداها كمبا اعتمدت روايتهم للحديث والآثار، فهم بهذا خالفوا خلافا فرديا
في مسائل محددة ردت عليهم وبقوا من اتباع المذهب الاباضي والمؤرخون وكتاب المقالات من الاباضية قد تجاوزوا هؤلاء
جميعا فلم يذكروهم فى الفرق المنشقة لأن خلافهم خلاف فردي كما أوضحت سابقا. ولكنهم مع ذلك، يذكرون أسماء ست فرق انشقت عن الاباضية، وهذه الفرق الست هي ليست من الفرق التي ينسبها كتاب المقالات من غير الاباضية اليهم، مما يدل على أن أولئك لا يعرفون شيئا عن حقيقة الاباضية ولا عن فرقهم، ولعلنا نستطيع أن نعطى صورة عن هذه الفرق بايجاز
فيما يلي:
1 - النكار: منشأ هذه الفرقة سياسي محض ثم اتخذت لها بعض أقوال في الأصول والفروع فاصبحت فرقة متميزة من الفرق الاسلامية العامة، ولا يربطها بالاباضية كون مؤسسيها كانوا على المذهب الاباضى، زعيم هذه الفرقة رجل يقال له أبو قدامة يزيد بن فندين، أنكر امامة عبد الوهاب الرستمي بعد
ما بايع مستندا على مبدأين هما:
(1) لا تجوز الخلافة للمفضول مع وجود الأفضل، وفى
الأمة من هو أفضل من عبد الوهاب ..
(2) اشترط على عبد الوهاب أن يكون له مجلس شورى