الإباضية: دراسة مركزة في أصولهم وتاريخهم علي بن يحيى معمر

Alsaidia_126_Original

الجزء ١ · صفحة ٧٠

كل مذهب على أن العمل بتلك الأقوال قد انتهى بموت أصحابها

وبقيت تلك المسائل مدونة في الكتب فقط

4 - أما الخلفية: فليست فرقة دينية، واقصى ما يقال فيها انها فئة باغية على الامامة الرستمية يرأسها زعيم سياسي وليس اماما دينيا، وقد انتهت تلك المجموعة أيضا بانتهاء حركتها على الأحداث، لقد انتهت كل تلك الفرق التي قيل عنها انها

مسرح

انسلت من الاباضية ولم يبق منها الا ما سجل في كتب غيرها وبقيت الاباضية بكتبها وعلمائها تملأ حيزا واضحا بين المذاهب الاسلامية المعتدلة

واجب أن يدرك القارئ الكريم أنه أثناء تلخيص مقالات

الاباضية في جميع الجوانب التي عرضت لها، قد أهملت بعض الأقوال الشاذة الناتجة عن قصور في نظر متفقه جامد لا يري أبعد من قدميه، أو كلمة نابية صدرت عن محنق أغضبه التعدى، أو دعوى عريضة انطلقت من منفعل اثاره التحدى، فرفضت تلك الكلمات أو المواقف الشاذة من الاباضية، وان بقيت تذكر في مواقعها من أحداث التاريخ، أو مجالات النقاش كشواهد على واقع جرت به الحياة فى زمن من الأزمان، وهي على أحسن

الفروض لا تزيد عن آراء فردية تمثل وجهة نظر قائلها فقط وعلى أسوأ الفروض لا تزيد عن حركة انفعال أو رد فعل ذهبت مع مسبباتها ثم طواها التاريخ فيما طوى، وأمثالها في كل

***

مذهب كثير