Alsaidia_126_Original
الجزء ١ · صفحة ٧٦وأساس عقيدتهم في الخالق تبارك وتعالى هو التنزيه المطلق فلا يشبهه شيء ولا يشبه شيئا من الخلق وما جاء في القرآن الكريم أو في السنة النبوية المطهرة مما يوهم التشبيه فانه يؤول بما يفيد المعنى ولا يؤدى الى التشبيه ويبتعدون كل
البعد عن وصفه تعالى بما يوهم التشبيه ويثبتون له الأسماء الحصنى والصفات العليا كما أثبتها لنفسه 2 - القدر: يقولون أن الايمان لا يتم حتى يؤمن المسلم بالقدر خيره وشره أنه من الله تبارك وتعالى وأن أفعال الانسان خلق من الله واكتساب من الانسان ويبتعدون عن رأى المجبرة كما يبتعدون عن رأى من يقول بأن الانسان يخلق أفعاله
3 - مرتكب الكبيرة: يرون فى مرتكب الكبيرة رأى الحسن البصرى وجابر بن زيد وغيرهما لا يحكمون عليه بالشرك كما يقال عن الخوارج وانما يقولون هو منافق ولا يمكن لمرتكب الكبيرة في حال معصيته واصراره عليها أن يدخل الجنة اذا لم يتب ولعل أعنف الخصومات انما قامت بين الاباضية والخوارج في هذا الموضوع منذ أثارها نافع بن الأزرق حسبما تقوله مصادر التاريخ.
(جـ) الفقه:
مكان الاباضية فى هذا الباب ربما كان في الشريعة التي تقع بين أهل الظاهر والحنابلة من جهة والحنفية من جهة أخرى ورغم