الإباضية: دراسة مركزة في أصولهم وتاريخهم علي بن يحيى معمر

Alsaidia_126_Original

الجزء ١ · صفحة ٧٥

السنة أو المستفيض هو أضعف من المتواتر واقوى من الأحادي وهو يوجب العمل، واختلفواهل حجته قطعية أم ظنية على قولين والأحادي من السنة ظني الدلالة يوجب العمل، والمرسل وان كان أضعف من الأحادي الا أنه يوجب العمل اذا كان لصحابي

أو تابعي.

- ويرون أن المصدر الثالث هو الاجماع اذا استوفى الشروط المعروفة عند الأصوليين والخروج منه فسق وحجيته قطعية ويرون أنه وقع اجماع بقسميه القولى والسكوتى وانه من الممكن أن يقع في كل عصر وينقل الى الناس بالشروط المعتبرة.

- ويرون أن المصدر الرابع هو القياس على الأسس المعروفة

في كتب الأصول.

ه - ويرون أن المصدر الخامس هو الاستدلال بانواعه المختلفة ويهتمون بالمصالح المرسلة اهتماما خاصا وربما يكون الاباضية - بالنسبة الى اعتبار المصالح المرسلة - في الدرجة

الثانية بعد المالكية

(ب) العقائد:

1 - يرى الاباضية أن الانسان لا يكون مسلما الا اذا اقر بالجمل الثلاث فشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبد ورسوله وأن ما جاء به حق من عند الله وما تدل

عليه هذه الجمل الثلاث من التفصيلات