Alsaidia_564_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٤الفن، ولنا في ما يجري في المناظرات الكلامية من أحجيات أحيانا أقوى دليل على ذلك. وما هذه المؤلّفات الاضرب من المناظرات الهادئة، التي يعتبر فيها
المؤلّف أنّ فرقته هي الناجية وبقية الفرق هلكى.
1 - الانحياز المطلق إلى المدرسة الأشعرية.
2 - اعتبار هذه المدرسة مقياسا، فما جاء عند بقيّة الفرق مخالفا للأشاعرة يعتبر من الباطل.
3 - اختيار أحسن الأسماء لهذه المدرسة: إنهم أهل السنة و الجماعة.
- السكوت المطلق عن المطاعن التي وجهت لهذه المدرسة حتى من باب دحضها. ه - نبز بقيّة الفرق الأخرى بالألقاب دون محاولة النظر في رفض هذه الفرق لمثل هذه الألقاب.
6 - السكوت عن مصادر كثير من الفرق المخالفة للأشاعرة رغم ذكره الاطلاع على المصادر واقتناصه أوانسها وشواردها.
- لم يحاول مناقشة حديث الفرق بل طوّعه لخدمة فرقته ولا نشك في اطلاعه
على عدد من بقية الروايات لكنه سكت عنها مطلقا.
ومع هذا يبقى كتاب الملل والنحل للشهرستاني وثيقة تاريخية هامة للتعرف
على عوامل نشأة الفرق الإسلامية وتسميتها وألقابها على ألا يعتبر ما قاله قولا
فصلا يقبل كلّه، بل يبقى منه ما ثبتت صحته
بعد النقد والتمحيص، ويرفض ما لم
يخضع لمقاييس البحث العلمي المعتمدة.