Alsaidia_828_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٤تحقيق
وسلم أن البينة على من ادعى فهذا، ثم لا حجة أضعف ولا أوهى من دعوى لا برهان لها ولا أدلة من كتاب الله عزّ وجلّ وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم على تحقيقها، واللازم مدعيها، لأن الواجب تصديقه وقبوله ما صح شاهده ووضح دليله وليس في ادعاء الضمائر ما يبطل به حكم الظاهر، وليس ذلك في شيء من أحكام المسلمين، ولو جاز ذلك ما جاز حكم ه بظاهر لاحتماله في الباطن للمعاني التي لو ظهرت لبطل ذلك الحكم. ألا فاتقوا الله، فإن هذه بينة واضحة شافية، وعن الحجّة بغيرها كافية لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد. وبعد هذا، فإنا لم نجد مع البحث الشديد لدافعي هذه الجملة علة إلا وهي راجعة في التحصيل إلى ادعاء باطن فيما ظهر منها أو ما يرجع عليهم بمثلها. ومن احتج بما هو راجع عليه فلا حجة له به، لأنه يكون بذلك خاصماً لنفسه فيما دان به. ولو أنا لم نضع هذا الكتاب على 10 الاستقصاء لذكرنا من عللهم ما هو أقوى مما وجدناه لهم ولبسطناه بسطاً شافياً لمتأمله منا المعتقد لذلك، فيتخذ ذلك سلاحاً له على الضعفاء لكنا لم نأمن من أن يكون منهم دون ما وصفناه به، فنحل بمنزلة من حمل السلاح إلى دار حربه، لكنا نقتصر على ما قد ظهر لنا من عللهم إن شاء الله، والتوفيق بالله والعصمة منه، إنه هو أرحم الراحمين.
ومنهم،
والذي يجب اعتماده من ذلك ما احتجا به لأنفسهما، لا ما احتج به غيرهما لهما. فأما راشد 15 فلم يظهر له معنا فيما ركب من الحدث حجة نعلمها، وأما موسى فالذي بلغنا أنه احتج به لنفسه في جواب كان منه أن قال أما الصلت فإنا أنكرنا عليه أشياء كثيرة، شهد عندنا العدول بما استحللنا به ما استحللنا، ثم صار إلى حد الزمانة وتغيّر العقل، ثم اعتزل أيضاً، وأرسل إلينا
علي - || واللازم] + (حاشية) خ والإلزام ا ب؛ والإلزام، ر || تحقيق]، ر 3 تصديقه وقبوله] قبوله نسخة تصديقه وقبوله، ر 4 ما … 50 بظاهر وجب بظاهر حكم، اج؛ ما جاز بظاهر حكم، ب؛ وما وجب جاز حكم بظاهر، حکم ر ه لاحتماله الاحتمال، ا ج || فإن هذه] فهذه: ر لدافعي الدافع، ا ب ج 8 باطن] + (حاشية) خ باطل، ا ج؛ باطل + (حاشية) خ باطن، ب
ج
ر || ما] مما ب؛ تماما، ر؛ + (حاشية) بما، ج 9 له به] لربه، ا؛ له، ب || خاصا ضامنا، ا دان، زان، ر 10 ما مما، اج؛ + حاشية) خ مما، ب ر 11 من]-، ر 12 وصفناه] نقضناه، ر || فنحل] فيحل، ا ب ج ر || دار - ر 14 يجب] نحب اج ر || اعتماده] اعتقاده، آج 15 نعلمها يعلمها، اب ج ر 16 بما بها ما، 41 + (حاشية) خ بها، ب؛ بها بما، ج؛ بها، ر 17 الزمانة الزمنا، ا ب ج؛ + نسخة الزمناء، و || وأرسل] فأرسل، ر