الدعوة عند الإباضية بين الماضي والحاضر أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_86_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٤

الدعوة عند الإباضية بين الماضي والحاضر

على ما يبدو في العشرنيات من القرن الثاني الهجري أو في آخر العشرينات منه، لأن البعثة العلمية التي كونها سلمة بن سعد مكثت في البصرة خمس سنوات وعادت سنة 140 هـ أو قبلها بقليل أي في أواخر الثلاثينات ونصبوا الإمام المعافري إذا فالبعثة لعلها ذهبت في بداية أو وسط الثلاثينات من القرن الثاني الهجري تقريباً، ورحلة سلمة

بن سعد إلى المغرب

قادماً من البصرة كانت في الثلاثينيات من القرن الثاني الهجري أو في آخر العشرينيات في الوقت الذي كان فيه عكرمة قد توفي قبل

ذلك بأكثر من عشرين سنة.

ثانياً: عكرمة على الصحيح لم يكن صفرياً و نحن إذا أطرنا فكره نعتبره إباضياً لأنه تلميذ الصحابي الجليل ابن عباس، كما أن الإمام أبا الشعثاء جابر الذي هو الآخر تلميذ ابن عباس كان معجباً بعكرمة حتى أنه أعطى أحد تلاميذه صحيفة فيها فتوى عن عكرمة وعندما لم يحسن ذلك التلميذ قراءتها أو معرفة ما فيها جذب منه