الدعوة عند الإباضية بين الماضي والحاضر أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_86_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٣

الدعوة عند الإباضية بين الماضي والحاضر

عكرمة مولى ابن عباس

لم يرافق سلمة بن سعد في رحلته

هنالك في التاريخ بعض الروايات ولكن القرائن أو السياق التاريخي لا يحكم بصحتها ومع الأسف وجدت في مصادرنا الإباضية، من ذلك أن سلمة بن سعد جاء () هو وعكرمة (1) على بعير واحد هذا يدعو إلى الصفرية وهذا يدعو إلى إلى

الإباضية.

أولاً: قبل كل شيء لابد من أن نحلل هذه الرواية حتى نعرف صحتها من عدم صحتها، عكرمة متقدم على سلمة بن سعد، فقد توفي عكرمة سنة 105 هـ وسلمة بن سعد جاء

() العبارة بكلمة ((جاء)) لأن المحاضرة كانت بجامع مدينة العطف بوادي ميزاب بالجزائر (المؤلف)

(1) أحد التابعين والمفسرين المكثرين والعلماء الربانيين، والرحالين الجوالين. وهو أبو عبد الله، وقد روى عن خلق كثير من الصحابة، وكان أحد أوعية العلم، وقد أفتى في حياة مولاه ابن عباس انظر البداية والنهاية ج 9 ص 244 وما بعدها / الناشر دار الفكر لعام 1986 م