الدعوة عند الإباضية بين الماضي والحاضر أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_86_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٧

الدعوة عند الإباضية بين الماضي والحاضر

رواق، ولأهل العراق، رواق، وللصعايدة رواق، وكل رواق له قدر محدد من الطعام حتى أرغفة الخبز، فعددها محدد لكل

رواق.

وهذا النظام المؤسسي مستمر من القرن الرابع الهجري وحتى الآن، وهكذا بالنسبة إلى المدارس الأخرى (1) وبالنسبة

إلى الأخوة الشيعة لهم كذلك في قم والنجف (2).

فالنظام المؤسسي عندما يموت الشخص العالم لا يتأثر العمل، فالعملية التعليمية تبقى مستمرة ولا يتأثر العمل العلمي بأي طاريء، أما العمل الفردي هو مبني على فرد

(1) عند زيارتي لحضرموت لفت انتباهي الاهتمام البالغ بالأطر العلمية والربط المتفرقة في أنحاء الوادي فهناك رباط لأحمد المهاجر، ورباط للإمام الحداد، وفي تريم هناك دار المصطفى وهي مؤسسة علمية أسسها الحبيب عمر بن حفيظ بتريم عام 1414 هـ تعتمد في التدريس على فقه المذاهب الأربعة، وتركز على علوم أهل التصوف والتزكية

(2) المذهب الشيعي حوزات علمية في البحرين والكويت، ولبنان، والعراق، وإيران. و تتم الدراسة في الحوزة العلمية غالباً في ثلاث مراحل: دراسة المقدمات وتقوم مقام الدور الابتدائي في الأنظمة التربوية دراسة السطوح وتقوم مقام الدور المتوسط دراسة الخارج (ما يطلق عليه بحث الخارج) وتقوم مقام الدراسات العليا.