Alsaidia_86_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٤الدعوة عند الإباضية بين الماضي والحاضر
أما كلمة الإباضية فقد أطلقها عليهم غيرهم ووجدت في
مصادرنا منذ النصف الثاني من القرن الهجري، حيث وجدت في مصدر لعبدالله بن يزيد الإباضي الذي هو من تلامذة عبدالله بن عبدالعزيز (1) الذي هو من تلاميذ أبي عبيدة فقد وصف أصحابه بأنهم إباضية، ثم بدأت تنتشر هذه التسمية، وقد ذكرها الشيخ عمروس بن فتح المساكني في كتابه أصول الدينونة الصافية (2) ثم انتشرت كلمة الإباضية فقبلوا بها ثم تزامن ظهورها في المصادر المغربية والمصادر
(1) عبدالله بن يزيد أبو محمد الفزاري (ق 2 - 3 هـ)، متكلم عاش في القرن الثاني الهجري وأول القرن الثالث الهجري، تلقى علومه الأولية في الكوفة ثم هاجر إلى البصرة ليتتلمذ على يد الإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة … انظر المعجم ج 2 ص 322.
(2) المساكني النفوسي، ويكنى بأبي حفص، ولقب بالمساكني لأنه. من أهل " مساكن " الواقعة بجبل نفوسة، ولد سنة 190 هـ تقريباً وهو إمام جليل من أئمة الدين، وعلم عظيم من أعلام الإسلام، قتله ابن الأغلب بعدما أسر في معركة مانو الشهيرة سنة 283 هـ. أما كتابه أصول الدينونة الصافية، فهو كتاب فقهي مختصر لروؤس مسائل الأصول والفروع تحقيق حاج أحمد بن حمو كروم،
ومن منشورات وزارة التراث والثقافة: مسقط، 1999 م.