الدعوة عند الإباضية بين الماضي والحاضر أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_86_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٣

الدعوة عند الإباضية بين الماضي والحاضر

مستوى العالم الإسلامي لا أحصره في مكان، ربما على مستوى بعض الناس أو بعض الأشخاص يوجد تسامح متبادل تفاهم متبادل، لكن المقصود في الإطار العام وعلى مستوى الوجود الإباضي في جميع البلاد الإسلامية من المشرق وإلى المغرب، أين

هذا الخلل؟

صور كبيرة من صور هذا التراجع، لو ذكرتها لطال المقال، لقد

أصبحنا الآن نخجل من أن نقول أننا إباضية!

نخجل - والله - من أن نقول إننا إباضية. هذا مآل خطير. ومن صور ذلك الخجل ما أخبرني به أحد الأخوة من أهل السنة، قال إنه عندما كان يدرس في القاهرة سكن مع بعض الطلبة الإباضية العمانين، وكانوا لا يذهبون إلى المسجد للصلاة، فلما سألهم عن السبب أجابوه بأنهم يخافون أن يلتفت إليهم الناس فيسألوهم عن مذهبهم فكان يقول لهم: إنها فرصة لكم للتعريف بمذهبكم. وهناك الكثير من الصور التي تدل على الخجل المذهبي عند

الإباضية.