Alsaidia_86_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٢الدعوة عند الإباضية بين الماضي والحاضر
طرف بالمقابل، اعتداء يقابله اعتداء بالمثل. فالاعتداء يكون بالمثل في كل شيء حتى في الدعوة.
هنالك مؤلف لباحث أجنبي ذكر قضية المذاهب وانتشارها فقال: إنك تجد السني يدعو الإباضي إلى مذهبه والشيعي يدعو الإباضي إلى مذهبه ولكنك لا تجد إباضياً يدعو سنياً أو يدعو
شيعياً، هذا القول لمفكر غربي أجنبي رصد الناحية المذهبية. في أي مكان حيث يوجد الإباضية هذا هو واقعهم، تخلّوا عن الدعوة وانكسر الحاجز النفسي المذهبي عندهم. الأمر بحاجة إلى بحث، لمعرفة الخلل؟ ما الأمر الذي أدى بالشخصية الإباضية إلى هذا الوضع الانهزامي؟ رجالاً ونساء. لماذا؟ الغريب في الأمر من هذا أيضاً أنك تجد الإباضي إن تزوج شيعية أو سنيّة ينقلب إلى مذهبها، والإباضية إن تزوجت شيعياً او سنيّاً انقلبت إلى مذهبه المعادلة غير موجودة، الخاسر فيها هو المذهب الإباضي في كلا الحالين في أمور التزويج لماذا؟ الأمر بحاجة إلى بحث ما هو الخلل؟ لماذا الغيرة المذهبية راحت من نفوسنا، والحاجز النفسي انكسر من نفوسنا لكنه وجد عند الغير، ويعاملنا ذلك الغير به، أنا عندما أقول هذا الكلام أعمم على