Alsaidia_86_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٧الدعوة عند الإباضية بين الماضي والحاضر
الوحي وأقنع للناس، وأرى أن الحكومات هي التي تقوم بتمويلها لأن هذا الأمر يحتاج إلى مال، وأرى أن يتخلى المسلمون عن ألقابهم المذهبية، بحيث يصبح كل مسلم مسلماً يلتمس الحق لنفسه.
فأثبت هذا في بحثي وطالبت به المجتمعين وكلهم تملصوا وتعللوا بصعوبة الأمر، قلت لهم: لأن الشارع المسلم تسعون في المئة 90? منه جاهل بالأمور الدينية والمذهبية، وهذه الألقاب المذهبية إنما هي طارئة على الأمة، والأصل هو ما ذكره الله تعالى في قوله: وَجَهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ، هُوَ اجْتَبَنَكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٌ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّنكُمُ المُسلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَوَةَ وَاتُوا الزَّكَوةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ
مَؤلَنَكُر فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ال الحج: 078