Alsaidia_86_Modified
الجزء ١ · صفحة ٩٠الدعوة عند الإباضية بين الماضي والحاضر
السالمي، وإذا به يقرأ كتب الآخرين، ومصادر الآخرين، عندما يذهب إلى العمرة يأتي مزوداً بالكتب من هناك وعندما يسافر يأتي بالكتب والأشرطة، وهو لم يقرأ كتب
المذهب.
ما الذي يصدنا عن قراءة كتب الإمام السالمي، أو كتب الإمام محمد بن يوسف أطفيش، أو كتب الجيطالي)، أو كتب الشماخي (2) أو كتب الجناوني (3)؟ أو كتب أبي الحسن
البسيوي، وكتب درويش بن جمعه المحروقي وغيرهم مثلاً؟
بالأركان، وضعه الإمام السالمي للطلبة من منشورات مكتبة الضامري للنشر والتوزيع، و وزارة الأوقاف والشؤون الدينية) (1) إسماعيل بن موسى الجيطالي (أبو طاهر)، عالم جليل، ولد بجبل نفوسة ونشأ بجيطال من مؤلفاته: قواعد الإسلام، وقناطر الخيرات، وغيرها، توفي عام 750 هـ انظر قواعد الإسلام، مقدمة المحقق بكلي عبدالرحمن، مكتبة الضامري للنشر والتوزيع.
(2) سبق التعريف به
(3) يحي بن الخير الجناوني (أبو زكريا) من العلماء الأعلام بجبل نفوسة، أخذ العلم عن أبي الربيع سليمان بن أبي هارون من آثاره العلمية: عقيدة نفوسة،