الدعوة عند الإباضية بين الماضي والحاضر أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_86_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩١

الدعوة عند الإباضية بين الماضي والحاضر

ما الذي يصدنا عن أن نقرأ تلقين الصبيان؟ وكتاب الوضع (1)) ومسند ومسند الإمام الربيع (2) وأن نقرأ المدونة الكبرى (3)؟

الإمام جابر بن زيد هو أول من ألف في الإسلام، وأول من ألف التأليف الموسوعي هم الإباضية، المدونة لأبي غانم الخراساني (4) هي تأليف موسوعي، لأن أبا غانم الخراساني جمع

كتاب الوضع … انظر طبقات المشايخ للدريجيني ج 2 ص 470 (1) كتب مختصر في الأصول والفقه، حققه الشيخ أبو إسحاق إبراهيم أطفيش.

مطبعة الفجالة الجديدة.

(2) المسند الرفيع، مسند الإمام الربيع بن حبيب الأزدي وهو من أوائل ما دون من كتب السنة، وهو أصح كتاب بعد كتاب الله، رتبه الإمام أبي يعقوب الوارجلاني، شرحه الإمام السالمي. (3) المدونة أو الغانمي أو الغانمية أو الغنيمية، وهو كتاب رواية في الفقه، قيد فيه أبو غانم الخراساني ما وصل إليه من أقوال المذهب الإباضي الذين لقيهم وشافههم أو سمع منهم أو سمع من شافههم … انظر المعجم ج 1. (4) بشر بن غانم أبو غانم الخراساني، إمام حافظ،، وعالم فقيه، عاش في النصف الثاني من القرن الثاني، وأول القرن الثالث الهجري، ولد في خراسان، ورحل إلى البصرة، أخذ العلم على يد الربيع بن حبيب وغيره … انظر المعجم ج 1 ص 66

ص 66