Alsaidia_86_Modified
الجزء ١ · صفحة ٩٣الدعوة عند الإباضية بين الماضي والحاضر
موسوعية. هناك مقولة تقول: " لماذا تخلف المسلمون و تقدم غيرهم؟ " نحن نقول " لماذا تأخر الإباضية وتقدم غيرهم؟ " في
النواحي الدينية والمذهبية والدعوية.
هناك خلل لابد من مناقشته، لماذا انكسر الحاجز النفسي المذهبي عند الإباضية وازداد عند الشخص الغير الإباضي؟ لماذا وجد مركب النقص عند الشخص الإباضي في حين ازداد الاعتزاز عند الغير الإباضي بمذهبه؟ هناك ضعف عند
الإباضية يقابله قوة عند غير الإباضية.
٩٣ / ٩٨
الأصل المصوَّر ١ م.ب.