الدعوة عند الإباضية بين الماضي والحاضر أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_86_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩٥

لا

الدعوة عند الإباضية بين الماضي والحاضر

إذن هناك تعصب واضح من الطرف الآخر، وعند الإباضية

يوجد

التمسك بالمذهب، فلو وجد التمسك

المحمود لما تأثر هذا الإباضي بغيره.

وهو

الأمر

نحن الآن مطالبون بأن نتمسك بمذهبنا وذلك أن نقرأ كتبنا وأن نرجع إلى علمائنا وأن نهتم برموزنا، أن نتعرف على علمائنا وعلى رموزنا وعلى تاريخنا ثم بعد التوسع في ذلك ننتقل إلى ما عند غيرنا، لكن لا يمكنني أن أترك كتاب الإيضاح وأذهب اقرأ في بداية المجتهد مثلاً أو اقرأ في المغني لابن قدامه وأترك شرح النيل لا يمكن أن أترك كتب المذهب وأذهب واقرأ كتب الغير لا يمكنني أن أترك شرح المسند وأذهب واقرأ فقه السنة لسيد سابق وهو كتاب – نجله ونحترمه كما نجل ونحترم الكتب الأخرى - ولكن يجب أن نقرأ ما عندنا أولاً ثم نقرأ ما عند الآخرين … الأولويات لا بد منها في الحياة

هنالك أولويات حتى في الفقه يسمى فقه الأولويات. نحن لا بد أن نحاسب أنفسنا ونراجع أنفسنا مذهبياً يجب أن نعرف الخلل، لماذا حدثت هذه الانتكاسة المذهبية للإباضية