Alsaidia_827_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٥والعويل وبما يسخط الرب). (1) وعلى أن تكون هذه الزيارة للاتعاظ والاعتبار، لا أن تكون من باب الاستعانة بالميت لأجل تحقيق نفع أو دفع ضر، فالله سبحانه وحده الذي بيده كشف الضر وتحقيق النفع. (2)
2 - الزيارة مشروعة للرجال لأنهم يستطيعون أن يتحكموا بعواطفهم، وأما المرأة فتمنع من زيارتها، وقد دلت بعض الأحاديث على ذلك كقوله - صلى الله عليه وسلم (لعن الله زوارات القبور)، (2) ولكن توجد رواية تدل على أن السيدة عائشة - رضي الله عنها زارت قبر أخيها عبد الرحمن، (4) ومن هنا رخص بعض العلماء في زيارتها للقبور إن كانت المرأة واثقة من نفسها في عدم استثارة العاطفة، قالوا فلا مانع من أن تزور من أجل الاتعاظ والاعتبار والدعاء للميت. (5)
من آداب زيارة القبور ما استحبه بعض العلماء أن يأتي الميت من قبل وجهه ويسلم عليه، كما يفعل من يزور قبر النبي - صلى الله عليه وسلم، والمأثور عن النبي - صلى الله عليه وسلم - هو: أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- خرج إلى المقبرة فقال: (السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون). (6)
4 - ينهى عن قراءة القرآن عند زيارة القبور ولا مانع أن
1 - (رواه الربيع)
2 - (سماحة الشيخ الخليلي محاضرة أحكام الجنائز، ج 2)
3 - (رواه أحمد والترمذي)
(رواه النسائي والترمذي)
ه- (سماحة الشيخ الخليلي محاضرة أحكام الجنائز، ج 2)
6 - (رواه الربيع)