Alsaidia_827_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٨المبحث الأول:
في التعزية وما يتعلق بها
التعزية تسلية أهل الميت وتصبيرهم بكلام يعرف فيما بينهم، فيعزى المسلم في جميع من مات له بأي وجه من الوجوه مات.
ويروى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم. أنه كان يحث على تعزية المصاب بمصيبة ويقول: (ما من رجل يعزي أخاه بمصيبة إلا كساه الله عز وجل من حلل الكرامة يوم القيامه، وصلى على روحه في الأرواح، وكان له مثل أجره). (1) وروي عنه - صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إذا أصاب أحدكم مصيبة فليذكر مصيبته بي، فإنها من أعظم المصائب)، (2) وفي رواية: (سيعزي الناس بعضهم بعضا بالتعزية بي). والله أعلم.
قال الشيخ عامر بن علي الشماخي - رحمه الله -: وتعزية المسلم أن يدعو له بالصبر وحسن العزاء والخلف. (3) فيما يقوله المصاب:
ينبغي للمصاب بمصيبة أن يقول عند المصيبة: (إنا لله وإنا إليه راجعون). (4) حتى يكون من الذين أثنى عليهم الله سبحانه وتعالى بقوله: (الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا
1 (رواه ابن ماجة والبيهقي)
2 - (رواه البيهقي والطبراني وفيه ضعف)
- (نور الدين السالمي معارج الآمال، ج 13، ص: 225)
4 - البقرة (156)