الصحابي الجليل مازن بن غضوبة أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_85_Original

الجزء ١ · صفحة ٢٠

عقده،

هي الفيحاء الوارفة الظل البهجة الرياض، الحسنة المنظر الجميلة الهيئة، لها شأن سجله الدهر، بعلماء أفاضل، وزعماء عباهل وأمراء أكابر، وأعيان لم ينس الدهر فضلهم، وأخيار مازالت الأبا تتلو شرفهم ومجدهم، هي بالنسبة إلى البلاد العُمانية جنتها الوحيدة أو دوحتها الفريدة، وتاجها الموقر، أنهارها جارية، وأثمارها دانية وأشجارها وارفة ومياهها متدفقة ورياضها غناء مورفة، وبها قبائل مهمة، وتقع بين جبال مكتظة بها تحيط بها سوراً منيعا (1).

وقد تخرج منها العديد من العلماء والأدباء والشعراء، ولها وجود وذكر في الشعر العُماني، وكانت قبيل ظهور الإسلام تسكنها قبيلتان من ققبائل طيء هما: بنو خطامة وبنو الصامت، وإليهما أشار مازن في شعره بعدما أسلم: يا راكباً بلغن عمروا وإخواتها إني لمن قال ربي باجر قالي قال العوتبي: قوله بلغن عمروا يعني يريد بني الصامت إسمه عمرو بن غنم بن مالك بن سعد بن نبهان بن عمرو بن الغوث بن (2). ولعل هناك أيضاً قبائل أخرى كانت تقطن سمائل فهي

طيء

جاهلية العمران (3).

(1) سالم بن حمود السيابي، العنوان، ص 70.

(2) العوتبي، ص 257.

(3) العنوان، ص 72.

١٦ / ٩٠