Alsaidia_85_Original
الجزء ١ · صفحة ٨٦آمن به كي تعل عن حر نار تشعل
قال مازن إن هذا العجب، وإنه لخير يُراد بي، بينما نحن كذلك،
ورد علينا بعد ذلك بأرض سمائل رجل من أهل الحجاز يريد أن ينزل أدماً. قال: فقلت ما الخبر وراءك، قال: ظهر رجل يقال له محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبدمناف؛ يقول لمن أتاه: أجيبوا داعي الله، فلست بمتكبر ولا جبار ولا مختال ولا عصاء، أدعوكم إلى الله وترك عبادة الأوثان، وأبشركم بجنة عرضها السماوات والأرض، واستنقذكم من نار تلظى، لا يطفأ لهيبها، ولا ينعم ساكنها، قلت: هذا والله نبأ ما سمعته من الصنم، فوثبت إليه وكسرته جذاذاً، وركبت راحلتي حتى قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألته عما بعث
به، فشرح لي الإسلام؛ ونور الله قلبي للهدى؛ فأسلمت وقلت: کسرت باجراً جذاذاً وكان لنا رباً نطيف به ضلاً بتضلال بالهاشمي هدانا من ضلالتنا ولم يكن دينه مني على بال يا راكباً بلغن عمرواً وإخوتها إني لمن قال ربي باجر قالي قوله بلغن عمروا: يعني يريد بني الصامت، واسمه عمرو بن غنم بن مالك بن سعد بن نبهان بن عمرو بن الغوث بن طيء، وإخوتها، يريد بني خطامة بن سعد بن نبهان بن عمرو بن الغوث بن
طيء.