الصحابي الجليل مازن بن غضوبة أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_85_Original

الجزء ١ · صفحة ٩٢

فيه ثلاثاً ثم يدعو محقاً من ظلمه يعني، إلا استجيب. وفي أصل السماع فيكاد أن يعافى من البرص، فالمسجد يدعى مبرصاً إلى اليوم. قال أبو المنذر قال: مازن: ثم أن القوم ندموا؛ وكنت القيم بأمورهم فقالوا ما عسانا أن نصنع به، فجاءني منهم أرفلة عظيمة فقالوا: يا ابن عم .. عبنا عليك فنهيناك عنه، فإذ أبيت فنحن تاركوك، أرجع معنا، فرجعت معهم فأسلموا بعد كلهم.

هكذا أخبرنا عنه غالباً، وذكره شيخنا أبو عبدالله الحافظ ـ رحمه الله ـ عن أبي أحمد بن الحسن عن عبد الرحمن بن محمد الحنظلي، عن علي بن حرب، عن أبي المنذر بن هشام بن محمد، عن أبيه، عن عبدالله العُماني، عن مازن بن الغضوبة قال: كنت أسدن صنماً بسمائل «قرية بعمان»، فعترنا ذات يوم عنده عتيرة، وهي الذبيحة، فذكر الحديث بمعنى ما روينا، وزاد بيتاً بعد قوله: وكنت امرءا فقال: فبدلني بالخمر خوفاً وخشية .. وبالعهر إحصاناً فحصن لي فرجي.

دلائل النبوة للبيهقي: ج 2، ص 225 - 258.

٨٢ / ٩٠