Alsaidia_85_Original
الجزء ١ · صفحة ٩١إليك رسول الله خبت مطيتي تجوب الفيافي من عُمان إلى العرج لتشفع لي ياخير من وطيء الحصى فيغفر لي ربي فأرجع بالفلج إلى معشر جانبت في الله دينهم فلا دينهم ديني ولا شرجهم شرجي وكنت امرءا باللهو والخمر مولعاً شبابي إلى أن أذن الجسم بالنهج بدلني بالخمر أمناً وخشية وبالعهر إحصاناً فحصن لي فرجي نأصبحت همي في الجهاد ونيتي فلله ما صومي والله ما حجي قال مازن: فلما رجعت إلى قومي أنبوني وشتموني وأمروا شاعرهم نهجاني، فقلت: إن هجوتهم فإنهما أهجو نفسي فتركتهم وأنشأت
أقول: وشتمكم عندنا مر مذاقه وشتمنا عنكم يا قومنا لئن لا ينشب الدهر أن يثبت معايبكم وكلكم أبداً في عينا فطن قال أبو جعفر إلى هنا حفظت وأخذته من أصل جدي كأنه
بريد الباقي: نشعرنا مفحكم عنكم وشاعركم في حربنا مبلغ في شتمنالسن ما في الصدور عليكم فاعلموا وغر وفي صدوركم البغضاء والإحن
عن
فحدثنا موادنا من أهل عُمان عن سلفهم، أن مازناً لما تنحى. نومه أتى موضعاً فابتنى مسجداً يتعبد فيه، فهو لا يأتيه مظلوم يتعبد