Alsaidia_6_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٠٣وبراءة الأشخاص كل من رأينا منه شراً تجب علينا براءته والقصد
"
إليه بها وبراءة السلطان الجائر وبراءة كاتبه ووزيره وخازنه وأما من كان تحت لوائه فلا، لأنه ربما كان فيها مسلم فلزمته تقية
قوله: (وبراءة الأشخاص): والدليل على وجوبها قوله تعالى: له فلما تبين له أنه عدو الله تبرأ منه كي، وقوله: هي ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين (إلى قوله (أصحاب الجحيم)، وقوله: إنا برآء منكم و مما تعبدون من دون الله، وقوله: واشهدوا اني بريء مما تشركون)، لأنه إذا تبرأ من شركهم فقد تبرأ منهم، وقوله لنوح: انه ليس من أهلك) إلى (الجاهلين، وقوله: هو ولا تصل على أحد منهم مات أبداً، وهي
كثيرة.
واعلم أن البراءة من المخصوص تجب بأربعة أمور، أحدها: أن يخبر الله عنه باسمه كفرعون وأبي لهب فالبراءة منه توحيد، والثاني: أن يقر بأنه مصر على صغيرة أو اقتراف كبيرة ولم يثبت منها، والثالث: أن تشاهره يفعلها أو يخبرك عدلان فما فوق أنه فعل أو متبرأ منه: سمع جابر – رحمه الله – رجلين من أصحابه لعنا رجلاً لم يعرفه، فقال: لعن الله من لعنتهما
على نفسه (وبراءة كل من رجع من الاسلام الى الشرك) قال صلى الله عليه وسلم (من بدل دينه فاقتلوه» والمرتد يستتاب ثلاثا فان تاب والا قتل، قال علي بن ابي طالب: الاسلام ما بين سيفين أن لم يوحد فاقتلوه وان ارتد
11.7 -