مقدمة التوحيد وشروحها أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

Alsaidia_6_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٠٤

على نفسه، وبراءة كل من رجع من الإسلام إلى الشرك

ومن أهل الصواب إلى أهل الخلاف

وأما المشهور في الخير فلا يبرأ منه بالشهرة فيما قيل، والرابع: أن يشهر في الشر كالأئمة الجورة فيجب علينا البراءة من السلطان الجائر ومن جميع من يعينه على ظلمه إلا من كان معه الجواز المقام معه على وجه التقية على نفسه أو ماله

"

المتولى إذا قارف كبيرة يجب علينا استتابته، فإن أصر برثنا منه، وقيل: يبرأ منه ثم يستتاب، وإن تكرر منه الفعل والتوبة فكذلك الحكم إلى ثلاث ثم لا عليك منه، وقال أبو عبيدة: دائماً حتى يكون الشيطان هو الخاسر، ولا تبرأ من الفاعل حق: تعلم أن الفعل كبيرة، وإن أخذت عن عالم واحد أن هذا الفعل كبيرة فأبرأ، ولا عليك إن سبق الأخذ وإلا فلا بد من اثنين وهو على ما كان عليه حق تسأل ان جهلت، ومن تبرأ من متوليك تبرأت منه وهي قضية ضمام - رحمه الله - وإن كان المتولى متولياً لك أيضاً.

فاقتلوه، والذنب ما بين فرضين الفرض الاول. هو الكف. عن الذنوب والغرض الثاني هو التوبة، والذكر ما بين ذكرين لا يقدر العبد ان يذكر الله حتى يذكره

الله بالقبول فيذكره بالتوحيد

11481