مقدمة التوحيد وشروحها أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

Alsaidia_6_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٢٢

من له إسمان من الأنبياء أربعة: يعقوب وهو إسرائيل، وعيسى

وهو المسيح، ويونس وهو ذو النون، ومحمد وهو

أحمد

و في العقيدة النفوسية: موسى وإلياس في الأرض، وقيل: في نسبه هو بليان بن ملكان بن فالغ جد ابراهيم، وقيل: من ولد فارس، وقيل: من ولد اسماعيل بن ابراهيم، وقيل: غير ذلك، قيل: كان على مقدمة ذي القرنين الأكبر الذي كان في زمان ابراهيم وبلغ الخضر مع ذي القرنين نهر الحياة فشرب منه ولم يعلم به ذو القرنين، وهو الذي أراد الله بقوله: فوجدا عبداً من عبادنا) إلى (علما، وإلياس، قيل: إلياس بن ياسين بن العزاز بن هارون بن عمران، قيل: لما كذبه قومه واعتكفوا على بعل و آمن به البسع دعا الله أن يرفعه إليه ويؤخر عنه مذاقة الموت فخرج ومعه اليسع فوجد فرساً من نور فأمر بركوبه فكساه الله الريش وألبسه النور وقطع عنده لذة المطعم والمشرب ويلتقي مع الخضر بالموسم، قيل: كل عام.

قوله: (من له اسمان): سمى يعقوب لتعقبه بعد أخيه العيص في بطن أمه واسرائيل معناه صفي الله، وعيسى لقوله: (إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله كم، ويونس - وهو ذو النون - لقوله: وذا النون إذ ذهب مغاضبا كم، وهو ابن متى أرسله الله إلى أهل نينوى من أرض الموصل، ومحمد. أحمد لقوله تعالى: محمد رسول الله) وقوله: يأتي من بعدي اسمه أحمد كم، ويعدون

وهو

(المسيح) سمي بذلك لكثرة سياحته في الارض، وقيل لانه ممسوح القدمين، وقيل لانه يمسح على الاعمى والابرص

من

(1) قوله: موسى الظاهر ان الأصل والخضر صاحب موسى، أو صاحب موسى والياس في الأرض فسقط اللفظ. الناسخ لأنه لا يمكن أن يقال موسى حيى! أبدأ إذ لم يقل به أحد مطلقا فثبت أن بالعقيدة النفوسية سقطا، والله أعلم. 20) بعل صنم من أصنام العرب والياس من أنبياء بني اسرائيل وقد ذكر التوراة أن اليهود عبدوا بعلا حينا من الدهر أخذوه عن الأشوريين وهم أول من عبده فيما يظهر وعبد الآراميون وعليه بعل بك أي بيت الصنم.

122 -