مقدمة التوحيد وشروحها أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

Alsaidia_6_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٢١

أجمعين؛ وأربعة منهم بعثوا بالسيف: داود، ويوشع، وموسى، و محمد الله وعليهم أجمعين، وأربعة منهم لم يموتوا إلى الآن: عيسى وإدريس في السماء، والخضر وإلياس في الأرض،

أعمى، وفسر بعضهم قوله تعالى: وانا لتراك فينا ضعيفا كم بذلك، خطيب الأنبياء الحسن مراجعته قومه ومحمد عليك الام.

ويسمى

قوله: (وأربعة منهم بعثوا بالسيف): موسى بن عمران لقوله تعالى فيما أخبر عنه: يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة) إلى قوله (فاذهب أنت وربك فقائلا إنا ها هنا قاعدون)، ويوشع بن النون بن ابراهيم أو افراييم بن يوسف بن يعقوب – بالفاء ويائين أو باء وهاء - لأنه خليفة موسى من بعده، وفي القياس أن يكون ممن أرسل إلى الكافة لأنه أمر بأحكام التوراة وخليفة موسى، وداوود لقوله: وقتل داوود جالوت))، وفي حكمه سليمان وهو ممن أرسل إلى الكافة في القياس، ومحمد عليك بالالف

-

وقوله: (وأربعة منهم لم يموتوا حتى الآن)، أي بالحيوة، عيسى لقوله تعالى: بل رفعه الله إليه)، وهو عيسى بن مريم بنت عمران بن ساسان من ولد سليمان من سبط يهود بن يعقوب وادريس لقوله تعالى: ورفعناه مكاناً عليا، والخضر أبو العباس بن عامل.

) بعثوا بالسيف (أي أمروا بالقتال (الخضر)

سمي الخضر لاخضرار

الارض به.

- 121 -