مقدمة التوحيد وشروحها أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

Alsaidia_6_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

أولوا العزم نوح والخليل كلاهما

وموسى وعيسى والنبي محمد

من جمع عزماً وحزماً، والحزم: التهيء وجودة الرأي وشدته ومنه حزمت المتاع، وفي المثل: أحزم من فرخ عقاب، وأحزم من الحرباء لأن فرخ العقاب يعرف من صغره وقت تجربته أن الصواب له في قلة الحركة إذا جاءه أبواه بطعامه لأن وكره في أعلى الجبل فلو تحرك سقط ومات، والحرباء لا تخلى عن ساق شجرة حتى تمسك بأخرى.

مسألة

الرسول أخص من النبي لزيادة القيد الذي هو الإرسال إلى غيره، والنبي من أنزل عليه الوحي فهو أعم، فإن قلت: هذا لا يتم لقوله تعالى: والذين يتبعون الرسول النبي الأمي)، والعام كيف يكون تقييداً للخاص؟ قلت والله أعلم: يمكن أن يكون رسولاً ممن أنزل عليه الوحي لا رسول الرسول، كقوله تعالى: إذ أرسلنا إليهم اثنين كم فقد أفادت وأوضحت، وقال الزمخشري: ري: الرسول الذي معه كتاب من الأنبياء، والنبي الذي ينبيء عن الله وإن لم يكن معه كتاب،

عنه

ماذا عن ينام فقال: أنام على وتر فقال أخذت بالحزم» اي الحذر وسال رضي الله عنه عن ماذا ينام فقال: انام عن شفع ثم اذا انتبهت اذا خفت الفجر اوتر بواحدة فقال له «اخذت بالعزم»

عمر بن الخطاب

اصلي شفعا حتى ا

- 124 -