مقدمة التوحيد وشروحها أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

Alsaidia_6_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٤٦

له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله كم، أي جماعة من الملائكة تعتقب في حفظه وكلامه والأصل معتقبات فأدغمت التاء في القاف، أو مفعلات، أي بعضهم يعقب بعضاً أو يعقبون ما يتكلم به فيكتبونه يحفظونه من أجل أن الله أمرهم بحفظه، وقرئ بأمر الله كم أو يحفظونه من بأس الله ونقمه، وقيل: يتجنبون الآدمي عند غائطه وجماعه، وقيل: إثنان يحفظانه

وإثنان يكتبان عمله، وأربعة يختلفون بين الليل والنهار يشهدون عليه.

والثمانية الذين يحملون العرش ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ

ثمانية).

وعزرائيل الذي وكله الله على قبض الأرواح وقل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم.

ورضوان خازن الجنة ومالك خازن النار ونادوا يا مالك ليقض علينا

ربك).

وجبريل وميكائيل وإسرافيل، واختلف في اللوح المحفوظ، فقيل: جبهة ملك، وقيل: لوح من درة بيضاء طوله مسيرة خمسمائة عام وعرضه

كذلك

قيل: كتب يزيد بن مسلم إلى جابر بن زيد: ما أول ما خلق الله؟ فأجابه بالقلم والعرش والماء، ولا أدرى أيها تقدم، والله أعلم (1) قوله الأصل معتقبات .. الخ، تبع في هذا الزمخشري ورد بأن التاء لا تدغم في الفاء ولا العكس وقد نصوا على أن القاف والكاف يدغم كل منهما في الآخر ولا يدغمان في غيرهما ولا يدغم غيرهما فيهما.

-187 -