Alsaidia_6_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٩الملائكة
فحتى يأتي بعشرة أقاويل، أما الأول: فالإيمان بجميع الكتب التي التي أنزلت على جميعهم،
والرسل، وجميع
فقد علمت أنهم أباحوا له الجهل بالله في أول جزء. أبو الربيع سليمان بن يخلف: جميع ما لا يسع جهله كما يأتي تفصيله إن شاء الله. ويرد عليه صاحب الجزيرة وغيره فيكون تخصيصاً لتعميمه. قال صاحب الدليل: لأنه قال ما يجب عند بلوغه وصحة عقله حراً كان أو عبداً ذكراً كان أو أنثى. واختلف أصحابنا يسع جهله، فأكثر المشارقة، وعمروس بن فتح وأبو خزر وعبد الرحمن بن رستم أنه الجملة التي يدعو إليها رسول الله الله، ومن أراد بسط أقوالهم فلينظر كتب المشارقة والدليل، وقال المتأخرون: إنه الجملة، وأن الله خالق لجميع الأشياء وأن له الملائكة والنبيين، والرسل والكتب، ويقصد إلى جبريل
فيما لا
ومن
وشهوات والبهائم لهم شهوات بلا عقول. ويجب ان تعين من الملائكة جبريل وتعرفه باسمه. ومن الانبياء آدم ومحمد عليهما الصلاة والسلام الكتب القرآن والانبياء والرسل والفرق بينهما ان النبي من نبيء بالوحي ولم يرسل الى غيره والرسول من نبيء بالوحي وارسل الى غيره وسل رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف يأتيك الوحي فقال احيانا يأتيني مثل صلصلة الجرس وهو اشد على فينفصم عني وقد وعيت ما قال لي وأحيانا
الملك يتمثل لي رجلا فيكلمني واعي ما يقول». (1)
(والكتب (قال ابن عباس لكل شيء اساس واساس الكتب الاربعة القرآن واساس القرآن الفاتحة واساس الفاتحة البسملة، وس القرآن قرآنا لانه قرنت آياته بعضها ببعض وقيل: قرن بالحكمة، وسمي
سمي
الفرقان فرقانا لانه يفرق بين الحق والباطل، والكتب منها ما انزل وحيا
كالقرآن ومنها ما انزل مكتوبا كالتوراة
(1) رواه الربيع في صحيحه من طريق عائشة رضي الله عنها.
-49 -