Alsaidia_6_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤١وجميع
ما كان وما يكون وما هو كائن، فالله هو المكون له،
مثاب على طاعته ومعاقب على معصيته وأن التوحيد إفراد، ومعرفة فرق ما بين الكبائر، وذلك أن الشرك مساواة الله بغيره ومعرفة أن الله موال لأوليائه ومعاد لأعدائه
وزاد الشيخ: لا يسع جهل الملل وموت محمد ومعرفة الإسلام والمسلمين والكفر والكافرين، ومن أراد بسط أبحاثها وتفسيرها فعليه بالدليل
وفي
الضياء»: يجب على العبد عند الإدراك من قبل العقل العقل أن يعرف خالقه وعبودية نفسه، وأنه لا يشبه خالقه كما أن فعله لا يشبه أفعالهم وأنه واحد و أن له عليهم طاعته لوجوب طاعة العبد لسيده وإلا استوى المالك والمملوك، وأنه مثاب على الطاعة ومعاقب على المعصية لئلا يفوت نفع الطاعة، وأن الجزاء
يومئذ على ثلاثة اصناف: صنف الى الجنة بغير حساب وهم الانبياء، وصنف الى النار بغير حساب وهم المشركون، وصنف يحاسب وهم عامة الناس فمن حوسب حسابا يسيرا صار الى الجنة ومن حوسب حسابا عسيرا صار الى النار، وقيل لعلي بن ابي طالب: كيف يحاسب الله الخلائق على كثرة عددهم؟ فقال: كما يرزقهم على كثرة عددهم. وفي الحديث (يسأل العبد يوم القيامة عن اربع خصال عن عمره فيما افناه وعن شبابه فيما ابلاه وعن ماله فيما اين اکتسبه وعن ماذا عمل فيما علم () والجنة (اعلم ان الجنة قصور وانهار وبساتين وهي لبنة من ذهب ولبنة من فضة وترابها المسك الاذفر وحشيشها الزعفران وهي درجات) والنار (اعلم أن النار سوداء وهي در
انفقه
مظلمة
ومن
وجميع
موقدة رکات: الدرج الى الا على والدرك الى الاسفل). ما كان وما يكون وما هو كائن (معناه أن تؤمن بالقدر خيره وشره انه من الله (1) قوله الدرج .. الخ، بيان لقوله في الجنة وهي درجات، وقوله والدرك إلى الأسفل بيان لقوله في النار وهي دركات، والمصنف كما ترى يريد تسليم المبتدئين وهو المقصود بشرحه هذا فلك فيه مسلك البساطة، وإيراد أحاديث ضعيفة في مقام الترغيب والترهيب وقد اتفق العلماء على جوازه …