Alsaidia_6_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٢في دار أخرى ولا يفنى لاستحقاقه بالعمل، وليست الدار الأخرى بدار عمل وإلا لجاز زوال ما استحقه من قبل فتستوي الأولى والأخرى.
وتجب ولاية المطيعين وبراءة العاصين، لأنه ليس بمطيع الله من لا يوالي وليه ويعادي عدوه، وأن يعلم أن الله رسولاً يبين ما يأتون وما يتقون وأن يقبل ما جاء به وهو إلينا بالسمع محمد ال، ويجب أن يلحق الأطفال بالآباء في الإسم والجزاء، ثم قال: وجب عليهم بعد أن خطر بالبال أن يسموا أهل الدار الذين هم بين أظهرهم بما استحقوا من الأسماء في الظاهر إما أهل عدل أو أو كفر جور ويتولوهم أو يبرأوا منهم، وأن يقفوا فيها ورد عليهم مما لا يعلم حتى يتبين من صفة الرب أو حلال أو حرام، وينفي عن الله ما ليس له بصفة وأن يصفه بصفته كنفي النوم والأكل والشرب والاستواء على المكان والانتقال والجهل والعجز وغيرها من صفات الخلق ومالم يخطر ببالك ولم تسأل عنه فأنت معذور، ويجب عليك من الخبر معرفة إسم محمد والقبلة وقبول الوقائع وفرض الصلاة والزكاة وغيرها، وكذا المحرمات والأحكام، يجب على الناس الإقرار بها جملة، والعبد معذور يجهالتها مفسرة ما لم يترك فريضة أو ينتهك محرماً. انتهى
انه
تعالى، وروي عن عبادة بن الصامت قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسليم (انك لن تجد ولن تبلغ حقيقة الايمان حتى تؤمن بالقدر خيره وشره من الله تعالى» قال قلت: يا رسول الله كيف نؤمن بالقدر خيره وشره الله تعالى قال «ان تعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك وما اخطاك لم يكن ليصيبك الا ما قدر الله لك فان مت على غير ذلك دخلت النار» (فان قيل لك ما قواعد الاسلام فقال اربعة: العلم حد العلم هو الاعتقاد الجازم
انه
من