Alsaidia_6_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٩وذلك لما علمه من التوحيد
هي
وطاعة، وعلى فعله ثواب، وعلى تركه عقاب، وعلينا أن نعلم أن خصال التوحيد التي. غير لا إله إلا الله، كمعرفة البعث والجنة والنار والرسل وشبه ذلك فرض وطباعة وعلى فعله ثواب وعلى تركه عقاب، وليس علينا أن نعلم أنها توحيد. ثم قال: وعلينا أن نعلم أن الصلاة والزكاة وما أشبهها مما هو دون التوحيد فرض وطاعة وعلى فعله ثواب، وليس علينا أن نعلم أن على تركه عقاباً، انتهى ملخصاً
مسألة
ولا يجزي من اعتقد التوحيد ولم ينطق أو نطق ببعضها، وعن الإمام أفلح - رضي الله عنه -: يجزيه اعتقاده فيما بينه وبين الله
قوله: (وذلك لما علمه من التوحيد): أي وذلك التحريم للتوحيد الذي علمه، و «من، لبيان الجنس وتتعلق بمحذوف حال من ما أو من الضمير المستتر في علمه، قال عليه السلام: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها فقد حقنوا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها،، قيل: وما حقها يا رسول الله؟ قال: «كفر بعد إيمان، وزنى بعد إحصان، وقتل النفس»، وقال تعالى: {ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلم لست مؤمناً .. الآية، وقال ـ عليه السلام - في حجة الوداع: «دماؤكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا».
-
-29 -
[4]