Alsaidia_6_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٠والعمرة والجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
قولهم: اسم تبنى عليه الصفات فمعناه تحمل كما تقول الخبر مبني على المبتدأ وما
نحن فيه ليس من ذلك وفيه بحث
) والحج) في اللغة القصد وفي الشرع قطع المناسك، وشروط الحج خمسة: الزاد والراحلة ومرافقة الاصحاب وامان الطريق وصحة الابدان، وفرائض الحج ثلاثة: الاحرام من الميقات، والوقوف بعرفات، وطواف الزيارة. وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الاعمال أفضل وذلك في الحج فقال (العج والثج» فالعج رفع الصوت بالتلبية والثج اعراق الدماء يوم النحر. وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الاعمال افضل فقال احمزها» اي اقواها وامتنها وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم اي الاحوال افضل قال (الحال المرتجل والخاتم المفتتح» اي خاتم القرآن وسئل
رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الناس افضل فقال (المخموم القلـ الصادق اللسان» والمخموم التقي قال صلى الله عليه وسلم (الحج المبرور ليس له جزاء الا الجنة ومن العمرة الى العمرة كفارة لما بينهما ومن الحج الى الحج كفارة لما بينهما ومن رمضان الى رمضان كفارة لما بينهما» (والجهاد) سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الجهاد أفضل فقال «جهاد النفس» وروي أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي منزلة أفضل عند الله بعد انبيائه واصفيائه فقال (المجاهد في سبيل الله بماله ونفسه» وروي عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال «المجاهد في سبيل الله يفوح ذمة مسكا يوم القيامة» (والامر بالمعروف والنهي عن المنكر (على ثلاث درجات: الدرجة الاولى باليد والثانية باللسان والثالثة بالقلب، قيل اليد للامراء والمسان للعلماء والقلب للعامة (?) قال صلى الله عليه وسلم (من لم يأمر بالمعروف ولم ينه عن المنكر فليس من امة محمد (عليه الصلاة والسلام وقال ايضا «الا انبئكم بميت الاحياء ((قالوا ومن ذلك يا رسول الله قال صلى الله عليه وسلم من لم ينكر المنكر بيده ولا بلسانه ولا بقلبه «والامر بالمعروف والنهي عن المنكر جندان من جنود الله فمن نصرهما نصره الله ومن خذلهما خذله الله (1) ويروى ذو القلب المحموم واللسان الصادق وفر بالنقي الذي لا غل فيه ولا حسد وهو من خمت البيت أن كنسته ونظفته. (2) الأمر والنهي من الأركان الشرعية العملية المكلف بها كل مسلم عاقل لا يختص بها أمير دون غيره أو عالم، بل المسلمون قاطبة مشتركون في فرضيتهما وهذا التقسيم لا معنى له ولهذا حكاه بقيل تفصيا منه، وأن ما روى عنه عليه الصلاة والسلام من الأحاديث الصحيحة العامة لدليل على فرضيتهما على كل فرد وإنما ما يتعلق بالحدود الشرعية وأخذ الحقوق لأهلها من وظائف القوة التنفيذية سواء كانت بيد الأمراء أو بيد العلماء وقد قسم ال الله تغيير المنكر إلى ثلاث درجات: اليد واللسان والقلب وذلك حسب
الاستطاعة والناس درجات في القيام بالواجب والشجاعة وتقدير الأمور.