مقدمة التوحيد وشروحها أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

Alsaidia_6_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٢

فالتنزيل، أخرجوا منه وجوهاً كثيرة، واختاروا منها أربعة أوجه:

الصلاة، والزكاة، والصوم، والحج من استطاع إليه سبيلاً

وحرم

:

6

-

وتوبوا إلى الله جميعاً - أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم – فاصدع بما تؤمر - تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر - أن اشكر لي ولوالديك - كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت - إلى المتقين، وقوله: (للرجال نصيب إلى آخر الآيات، وقوله: {وآتِ ذا القربى حقه كم إلى قوله: وذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة) وما شاكل هذا مما يكثر في التنزيل، كقوله: حرمت عليكم أمهاتكم) إلى آخر الآية، و حرمت عليكم الميتة والدم - قل إنما حرم ربي الفواحش) إلى قوله (ما لا تعلمون)، وقوله: ولا تأكلوا الربا - ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل - ولا يغتب بعضكم بعضا - لا تدخلوا بيوتاً غير بيوتكم - ولا تقف ما ليس لك به علم وما أشبهها، والإيمان بهذا واجب بعد قيام الحجة تفصيلاً لا جملة، وقيل: قيامها جملة ما لم يقع التفصيل والشاك والمنكر مشركان، وفي السامع الشاك في شركها، أعني الشاك في الجملة أو التفصيل إن قامت عليه الحجة بالتفصيل، تفصيل وخلاف تقدم، والتحقيق إذا علم وقامت عليه الحجة وأخذ فهو مثلها، وأما المصرح به في السنة فكغسل الجماع والحيض والنفاس والميت و ككفن الميت ودفنه والصلاة عليه وكالإستنجاء وكركعتين في السفر وزكاة الفطر ورجم المحصن وقتل المرتد

(1)

اللغة الطريق وفي الشرع ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير القرآن من قول أو فعل او تقرير: القول ما قاله والفعل ما فعله والتقرير ما وقع بين يديه ولم ينه عنه وسنن ابراهيم عشرة: خمسة في الرأس وخمسة في الجسد اما اللواتي في الرأس فقص الشارب والمضمضة والاستنشاق وفرق الرأس وأما اللواتي في الجسد فتقليم الاظفار ونتف الابطين وحلق العانة (1) وسنن ابراهيم هي سنن الفطرة الواردة عنه لا في حديث عائشة رضي الله عنها في صحيح الربيع وصحيحيى البخاري ومسلم.

-62

-